المتكثرة بكثرة تصاريف آياته الى اعيان الموجودات العينية و بسبب « 1 » القابليات المتعددة تعددت آثار تجلياته ، و هو « 2 » تعالى فى ذاته القديمة على نزاهة قدسه و حقيقة اطلاقه - جلّ جناب عظمته عن شوائب الامكان و تغيّرات تعيّنات الاعيان .
[ در بيان كسرهء « باء » بسمله ]
( 17 ) و اما كسرة باء البسملة فمشيرة الى ان النقطة هى مفتاح مفاتيح « 3 » اعيان الكلمات الرّقمية و صور الحروف الخطّية ، و من حقيقتها فتح ابواب تعيّناتها فى المشاهد الحسية و مراتب صورها « 4 » فى عالم الرقم ، و بها ظهرت درجات اشكالها و آثار طبائعها و خواصّها المشهودة المعهودة « 5 » ، اشارة الى فتح ابواب العالم الامكانية بالتّعيّن الاوّل الذى هو مفتاح مفاتيح « 6 » الغيوب و رابطة تعلق القدرة بالمقدورات و العلم بالمعلومات ، و منه « 7 » انفتح ابواب الحضرات الجبروتية « 8 » و الحقائق « 9 » الملكوتية « 10 » و افراد المراتب الحسية و صور الوجودية و التجليات الشئونيّة و التّعيّنات الشهودية .
( 18 ) و كما ان النقطة هى بداية صور الحروف الرقمية و بها ينتهى حقائق وجوداتها و نهاية اشكالها ، كذلك الامر فى اقطار عرصة الوجود و اطوار محالّ « 11 » الشهود ، منه بدأ الامور و اليه يعود كل ما هو مكشوف و مستور ، و هو - جلّت عظمته - اوّل فى آخريّته و آخر فى اوّليّته ، ظاهر فى عين بطونه باطن فى مظاهر ظهوره ، قوله تعالى :
إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
« 12 » .
( 19 ) و اعلم انه سبحانه « 13 » اودع فى النقطة سرّا بحكمته « 14 » البالغة تشتمل بحقيقتها اصناف خواصّ الحروف و الكلمات ، و تجمع فى ذاتها انواع اسرار
هامش
( 1 ) . تصاريف آياته و بسبب - ط - م
( 2 ) . تجلياته - اى الكلمات الثابتة و هو - و - ل
( 3 ) . هى مفاتيح - ط
( 4 ) . و صورها - و
( 5 ) . برزخ اعلا ، اى الوحدة « الحاشية » - ط
( 6 ) . هو مفاتيح - ط
( 7 ) . و عنه - و - ل
( 8 ) . الانوار القاهرة « الحاشية » - ط
( 9 ) . اى العقول « الحاشية » - ط
( 10 ) . الانوار الاسفهبدية اى النفوس « الحاشية » - ط
( 11 ) . محالى - و - مجالى - ل
( 12 ) . 123 - هود
( 13 ) . ان الله سبحانه - م - ط - ل
( 14 ) . سر الحكمة - ط - م