تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة مقدمة 10

مساهمون:

صمقدمة ١٠
أيضا في اتقان العربية والاشتغال بها حتى صار من جملة المتميزين فيها « يذكر المسعودي « 1 » لحنين بعض المواقف المشهودة في مجلس الخليفة الوائق 847 م وقد كان يحضره جماعة من الفلاسفة والمتطببين يقول المسعودي « 2 » » وكان الواثق باللّه محبا للنظره مكرما لأهله مبغضا للتقليد وأهله ، محبا للاشراف على علوم الناس وآرائهم ، من تقدم وتأخر من الفلاسفة وغيرهم من الشرعيين ، فحضرهم ذات يوم جماعة من الفلاسفة والمتطببين ، فجرى بحضرتة ذكر أنواع من علومهم في الطبيعيات وما بعد ذلك من الإلهيات . وقد كان ابن بختيشوع وابن ماسويه وميخائيل فيمن حضره وقيل : إن حنين بن إسحاق وسلمويه فيمن حضر هذا المجلس « ويذكر المسعودي « 3 » في الصفحات التالية أجوبة عديدة لحنين في آلات الغذاء والمسائل الطبيعية وأوقات السنة والكواكب والرياح والبلدان وتأثير البحار فيها فقد سأله الواثق عن آلات الغذاء فأجاب بحكمة فطلب إليه أن يصنف له كتابا يذكر فيه الفرق بين الغذاء والدواء المسهل وآلات الجسد . كما أنه سأله في مسائل شتى جمعها بعد ذلك في كتاب « المسائل الطبيعية » . وفي زمن الخليفة المتوكل 861 م قعد حنين في جملة المترجمين لكتب
هامش
( 1 ) هو أبو الحسين علي بن الحسيني بن علي المسعودي البغدادي المعتزلي المتوفى بالقاهرة سنة 957 م صاحب كتاب « مروج الذهب ومعادن الجوهر » وكتاب « التنبيه والاشراف » . ( 2 ) المسعودي : مورج الذهب ومعادن الجوهر ج 3 ص 482 - طبعة بيروت سنة 1965 م . ( 3 ) المسعودي : مروج الذهب ومعادن الجوهر ج 3 ص 492 - 494 .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة مقدمة 10 | حنين بن اسحاق