ابن ماسويه
وغوصه ( أي مغاص سرنديب أربعة عشر سنة متوالية ، ثم لا يغاص فيه أربعة عشرة سنة إلى أن يدرك بلبله ، وإذا وجد في البلبل الرطب منع من إخراجه ، وهو كله دق أو عامته .
ويؤتى به ( أي بالمكّي ) من بلاد الهند مما يلي سندان ، من جبل ، وعلاجه علاج الزمّرّد ، فلا يكون جلاؤه كجلي الزمرد . . ويكون أكثره ثلاثة مثاقيل .
يجلب [ الجمست ] من قرية يقال لها الصفراء ، على مسيرة ثلاثة أيام من مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
يؤتى به ( أي الجزع ) من بلاد اليمن من مواضع العقيق اليماني ، ثم يطبخ بالعسل ، وينظر إليه بعد يوم ، فإذا كان قد انتهى لونه . . .
الكندي
أنه يعطل أربع عشرة سنة لينشو فيه الأصداف ، ويغاص فيه أربع عشرة سنة ، ومتى وجد فيه بلبل رطب أعيد إلى البحر ليستحكم .
ولؤلؤه صغار دق ومنه ما يجلب من بلاد الهند يسمى سيندان ، يبلغ وزن القطعة ثلاثة مثاقيل ، وهو على صلابته لا يقبل الجلاء ، وبهذا يفرق بينهما ( أي بينه وبين الزمرد ) .
معدنه بقرية الصفراء ، على ثلاثة أيام من مدينة النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
أن معدن جميع أنواعه ( أي الجزع ) لا تبعد عن معادن العقيق ، وأن جميعها تطبخ بالعسل يوما أو يومين فتنتفخ عروقه . .