تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
شكّ حارّ رطب والذهب محيطه حارّ رطب وباطنه بارد يابس فباطن الذهب مثل ظاهر الاسرب وظاهر الذهب مثل باطن الاسرب وكذلك القلعي والفضّة فانّ القلعي حارّ رطب المحيط بارد يابس الباطن وكذلك الفضّة حارّة رطبة الباطن باردة يابسة الظاهر فإذا وجب ان يكون باطن شئ من الأشياء مثل ظاهر شئ آخر من جنسه كان ذلك الشئ أو من غير جنسه على انّ الجنس أقرب إلى الجنس من غيره كان كهو قد وجب معما قدّمنا انّ الأشياء يجوز انتقالها من شئ إلى شئ امّا من جنس إلى جنس وهو الأقرب وامّا من عين إلى عين وهو الابعد ومعنى قولنا مع ما قدّمنا من ذكرنا للسبع عشرة قوّة ومقدار بعضها من بعض فانّا نقول إذا كان مثلا ما في ظاهر الاسرب ثلاثة اجزاء من البرودة وثمانية من اليبوسة فباطنه غير شكّ جزؤ واحد من الحرارة وخمسة من الرطوبة وانّما غلبت البرودة في هذا الكون على الحرارة لكثرة جزئها لانّ من سبيل الغالب الظهور والمغلوب الاستبطان ذلك من الأوائل في العقل ومن شكّ انّ الذهب معما قدّمنا من القول فيه انّ محيطه ثلاثة اجزاء من الحرارة وثمانية اجزاء من الرطوبة وباطنه جزؤ واحد من البرودة وخمسة اجزاء من اليبوسة فالخلف انّما هو واقع قطع من خلف هذه الاجزآء وهو انّ الذهب يزيد جزؤين من الحرارة على مقدار حرارة الاسرب فمتى أضيف إلى الاسرب شئ يكون مقدار ما في ظاهره من الحرارة جزءين وثلاثة اجزاء من الرطوبة حتّى تمازج بينه وبين الاسرب