تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الفصل المنطقىّ ولولا ذلك كانت الأشياء كلّها شيئا واحدا لا يختلف فيها فسبحان المقدّر للأمور كيف ما شاء انّه حكيم عليم *

القول في الجسم والجوهر والعرض

اعلم انّ أصول العالم بما فيه عشرة اشيآء وهي جوهر واحد وتسعة اعراض يعرف بالكيفيّات تارة وبالاعراض وكلا الامرين واحد إذا دقّق النظر فيها وهذه العشرة وان كنّا قد أعلمناك ايّاها في قاطوغورياس فلا باس ان نذكرها هاهنا ليكون القول في الكتاب تامّا ان شاء اللّه وهذه العشرة هي الجوهر والكميّة والكيفيّة والإضافة والزمان « 1 » والعينة والنصبة والفاعل والمنفعل فهذه جامعة . . . « 2 » انا نفسّرها ليصحّ امرها للمتعلّم وينكشف ويكون له قياسا في وضع كتابنا هذا فيعلم ذلك على حقيقته ويجعل ذلك بقول تليق بمعنى هذا الكتاب ان شاء اللّه * امّا الجوهر فهو الأصل القايم الحامل لهذه الاعراض كلّها وهو أصل لا بدّ منه للاعراض امّا الكلّىّ وهو الجوهر الاوّل وامّا الجزوىّ وهو الجوهر الثاني المركّب وهو تعسّر وجوده مفردا للحسّ لكن العقل هو مدرك ومثال ذلك الجسم فانّه جوهر له طول وعرض وعمق وهو الخلط ثمّ لنرفع عنه العرض فانّه ضرورة يبقى الجوهر وإذ قد بان وجود الجوهر فيبقى الان ان تعلم الامر تقليدا إلى أن تعلمه في كتب
هامش
( 1 ) - . والمكانIl manque( 2 )Deux ou trois mots ronge ? s par les vers .