الموازين ومقداره في كلّ شئ وسنقول كيف أيضا هاهنا ومثاله للحسّ كالقصب للقلم والذهب للسرار والخاتم والطين للكوز والتخاليط التي فيه هي الاعراض فاعلم ذلك ان شاء اللّه وامّا مقدار الجوهر من كلّ شئ فقالت طائفة الكلّ والاعراض لا وزن لها وقالت طائفة النصف جوهر والنصف اعراض واستدلّوا على ذلك اعني جميعهم بالتقطير لا غير وينبغي ان تعتقد انّ الجوهر أولى ان يكون أكثر من الاعراض وهذا موجود للحسّ لانّ ما في الخاتم من الذهب أكثر من التخطيط والصناعة وكذلك في السوار وكذلك في الكوز من الطين وفي السرير من الخشب وعلى مثل ذلك ساير الموجودات وإذ قد بان امر الجوهر فانّا نحتاج ان نقول في الزمان * امّا الزمان فقد تقدّم لنا في كتبنا هذه فيه كلام كثير واسع جميعه نافع والغرض في هذا الزمان هو تنقيل الأشياء عليه وهي ثلاثة ماض كالذاهب في الزمان المتقدّم كأمسك وكاين وهو الدايم الذي أنت فيه كيومك وآت وهو المستقبل الذي يجئ ويتوقّع كذلك ليس يحتاج في هذا الكتاب أكثر من ذلك والحاجة إلى ذلك في التدبير ماسّة لتوفية التعفين والتمام والاتّصال والسلم ، وامّا المكان فهو نسبة إلى الممكن واستقرار الأجسام فيه إذ لا يكون موجود الّا بزمان ومكان والمكان ينقسم بحسب الكيفيّة والكميّة وسنقول في حدّنا الكيفيّة والكميّة ما . . . « 1 » لنا مكان بارد كذا وكذا يوما ومكان حارّ
هامش
( 1 )II y a a ? peu pre ? s trois mots qui ont e ? te ? ronge ? s par les vers .