تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
صار في ظاهر الاسرب ثلاثة اجزاء من الحرارة وثمانية من الرطوبة وبطلت البرودة واليبوسة لغلبة الحرارة والرطوبة فصار الاسرب ذهبا ضربة واحدة وفي كون واحد وكذلك القول في القلعي والفضّة وإذ قد بان ذلك وانّ الأشياء تنتقل من عنصر إلى عنصر . . . « 1 » منها تحت جنس واحد كان أقرب ممّا نقل منها من جنس إلى جنس فاعلم ذلك ونقول انّ الطبايع وان تفرّقت في اشخاص أنواع الأجناس فانّها كلّها واحدة فان ليس حرارة الانسان مثل حرارة النرجس ولا غير حرارة الذهب لكن الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة في الحيوان كلّه وفي أنواعه وفي اشخاص أنواعه كلّها وفي الحجر وأنواعه واشخاص أنواعه كلّها وفي النبات وأنواعه واشخاص أنواعه كلّها واحدة إذ كان ليس حرارة أطول من حرارة ولا برودة اقدم من برودة ولا رطوبة اقصر من رطوبة ولا يبوسة غير يبوسة لكن الخلف فيما بينها انّما هو بالكثرة والقلّة فانّ حرارة المرار أكثر من حرارة الدم والأكثر هاهنا أقوى وحرارة الدم اقلّ وأضعف وحرارة النحاس أقوى من حرارة البلسان وكذلك برودة الطلق أقوى من برودة الخيار « 2 » وبرودة اللقاح من برودة الورد وبرودة الدماغ أقوى من برودة العظام ورطوبة الماء أقوى من رطوبة العسل ورطوبة الزيبق أقوى من رطوبة الكبريت ويبوسة الكبريت أقوى من يبوسة الزيبق ولذلك وقع التغاير بين الأشياء والخلف واحتيج إلى
هامش
( 1 )Un ou deux mots ronge ? s par les vers . -( 2 ) . الحمار .Ms