بسم اللّه الرحمن الرحيم
من كتاب التجميع لأبي موسى جابر بن حيّان الصوفي الطوسي الأزدي رحمه الله قال
اعلم انّ كلّ شئ في الدنيا اعني عالم الكون والفساد لا يعدو في كونه سبعة عشر قوّة وهو امّا واحد من الحرارة وجبا له « 1 » ثلاثة من البرودة وبالعكس امّا واحد من البرودة وثلاثة من الحرارة وليس غير ذلك في الفاعلين وامّا خمسة من اليبوسة وثمانية من الرطوبة وبالعكس امّا ثمانية من اليبوسة وخمسة من الرطوبة وليس غير ذلك في المنفعلين وانّ تركيب الأشياء كلّها على ذلك فاعرفه وقس عليه تجد الصواب فيه باذن اللّه وقد كنّا تقدّمنا فقلنا صورة جميع اشخاص أنواع الأجناس كيف هي كانّها . . . « 2 » ما حلّ من أحد الفاعلين المحيط فانّ الفاعل الآخر يحلّ الركن وكذلك . . . « 3 » ومثال ذلك دواء حارّ يابس أو حجر أو حيوان أو ما كان فانّ المحيط به حارّ يابس وباطنه بارد رطب وما أحسن ما قال أصحاب صناعة الحكمة في انّ الاسرب ذهب الباطن والقلعي فضّة في باطنه لانّ ظواهر هذين الحجرين امّا الاسرب فمحيطه بارد يابس وباطنه لا
هامش
( 1 ) - . وحماله .Ms .( 2 )Deux ou trois mots ronge ? s par les vers . -( 3 )Trois mots ronge ? s par les vers .