تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
تدخل فيها الحيوانيّة والترابيّة معا فكثيرة وسأذكر لك جملا من القول على عمل لم يكن فيه من الزيبق زيبق السوق ثمّ الكبريت كبريت السوق ثمّ الزرنيخ زرنيخ السوق ثمّ النشاذر نشاذر السوق المصعّد وما لا يكون فيه شئ من هذه الثلاثة ولا بحلّ ولا يعقد فلا تعتدّ به ولا تصدّق بانّه يكون منه خير ينتفع به ذو دين أو ورع أو مروّة ما خلا الزيبق وحده فانّه ان لم يكن في عمل لم ينجح ذلك العمل ابدا نجاحا تامّا ؟ ؟ ؟ ما يكون الزيبق وان كان في العمل بعض هذه الأشياء وكان له جسد من الذهب أو الفضّة أو الرصاصين أو النحاس أو الحديد أو المرقشيثا أو الطلق أو الزجاج أو الملح والّف بتاليفهم الحسن وتدبيرهم المحكم من الحلّ والعقد حتّى يصبر على النار ولا يشتعل فيها وحتّى يذوب كالشمع بمزاوجة حسنة فذلك أيضا عمل ووجه حسن من الحيوانىّ والترابىّ ومن الترابىّ والحيوانىّ ممزوجين معا وقد تصبغ هذه الأشياء صبغا لا يرضى به ذو دين وورع لانّه يزول وذلك إذا دبّرت بغير تدبيرها الحقّ وهو تدبير العامّة لها * فصل وامّا الأوزان والحيلة في لطف التدبير والحلّ والعقد فكلّ واحد من الحكمآء له في ذلك رأى ورفق فمقدّم ومؤخّر ومطوّل ومقصّر الّا انّ الوجه واحد والطريقة واحدة من اخطاها خاب وخسر ولم يظفر فلذلك سمّيت الغاية القصوى * فصل وشبّهوا الأرواح والأجساد حين التقت وانقلبت وصارت شيئا واحدا لا افتراق بينهما بعد ذلك كالموتى إذا