كلّها من الوسخ والسواد والظلم والدهانات والرطوبات التي هي التضادد والفساد حتّى يكون الخلط الأحمر منها احمر فالأبيض ابيض * فصل وهذا الباب الثاني حلّل الاشقوريات الباقية في أسفل الآلة وهي الأجساد حتّى يكون في طبيعة الأرواح النافرة على النار * فصل وهذ الباب الثالث اعقد الأرواح التي ارتفعت بالتدبير الحقّ عن الأجساد بالأجساد الباقية في أسفل الاناء حتّى تكون الأرواح في طبيعة الأجساد في الصبر على النار ولا يكون بينها وبين الأجساد خلاف البتّة * فصل وهذا الباب الرابع اعلم انّ جميع الاصباغ عامّة وصبغ العصفر خاصّة لا يدخل منها شئ في الثياب وهو يابس حتّى يختلط بالرطوبة ويبقى الصبغ في الثوب قد لزمه على قدر قوّته وكذلك صبغنا لا يدخل في مصبوغه حتّى يختلط بالرطوبة المتعلّقة الممازجة الذهبيّة فتطير الرطوبة بالنار ويبقى الصبغ * فصل وساجمل لك في العمل جملا من القول انّها على تدبير الفلاسفة فلا بدّ ان تأخذ حجرهم المركّب فتفصل منه بالتدبير الحقّ اربع طبائع أرضا وماء وهواء ونارا وتدبّر الجسمانىّ بالروحانىّ حتّى يمتزجا وبصيرا شيئا واحدا والغرض هاهنا اجتماع الروح والجسد وذوبهما معا والماء يبيضهما والهوآء يرقّقهما ويلطّفهما والنار يحمّرهما بعد البياض وهذا معنى تفصيل الطبايع الأربع من حجرهم فالأرض منسوبة إلى البرد واليبس والماء منسوب إلى البرودة والرطوبة والهوآء منسوب إلى الحرارة والرطوبة والنار منسوبة إلى الحرارة واليبوسة * فصل وامّا الاعمال الترابيّة والتي
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 238
مساهمون: جابر بن حيان
ص٢٣٨