تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وهو الصبغ الكبير وقالت انّ الرماد كلّما سقيته فمرّة يجفّ ومرّة يرطب حتّى يصير فيه لونه الذي يطلب * وقال هرمس إذا انذابت الطبايع فصارت ماء فنعم ما مزجت فإذا صارت رمادا فاعمل ولا تملّ فانّك على صواب وقال ريسموس ينبغي ان تحرقوا النحاس بنار مثل حضانة الطير وليكن النحاس في رطوبته لئلّا يحترق روحه الصابغ وليكن اناؤه مسدودا من جوانبه لتردّد حموة النار في الانآء فينهدم قليلا قليلا بالطبخ وكلّما احترق منه شئ اختبا « 1 » في الرطوبة من اجل هذا قالت مارية صيّروا الأجساد لا أجساد لانّ كلّ جسد ينحلّ مع الروح فيصير ماء بيضة « 2 » روحا وكلّ روح يتحوّل ويتكوّن مع الأجساد يصير ذهبىّ اللون صابغا باقيا لا يحترق فمن استطاع منكم ان يحمّر هذا الروح بجسد ينحلّ معه ويستخرج طبيعته الرفيعة المسجنة في جوفه بتدبير رفيق وصبره على طول طبخه صبغ كلّ جسد ومن اجله قال ريسموس انّ النحاس بعد ما يرطب برطوبته وسحق بمآئه وطبخ بالمركبة بالكبرية ويؤخذ منه اثاليّة صبغ كلّ جسد قال ريسموس انّى لم آمركم ان تخلطوا وتسحقوا باطلا ولكن لكي اراجعكم الجسد في الطبخ فوصلت حمرة النار إلى غور جسده عفنته وهدمته واستخرجت منه روحه المسجن فيه وأحرقت غليظه وافنته فلذلك ينقص الأعشاب لانّا انّما نأخذ طبيعتها الصابغ قال ومن الناس من يفزع إذا رأى الأجساد والروح لا تحترق ولا تهلك
هامش
( 1 ) . ؟ ؟ ؟Ms .( 2 ) ؟ ؟ ؟Ms .