كثيرا فكبرتا لذلك فقلت ولم قالت الحكمآء الطبيعة بالطبيعة تفرح قال انّما عنوا بذلك الكبريتتين الاخرتين . . . « 1 » ليستا بكبريتتين الّا في الاسم فقلت فلم قالت الحكمآء انّ الثابت هو الذي يحبس وانّ الطبيعة متهابا لعدوّ فقال هذا أيضا قالوا في الكبريتتين . . . « 2 » ليستا بكبريتتين الّا في الاسم فقلت فما بال ذلك الشئ الذي يمسك الصبغ ويقاتل النار الذي خلط من التركيب يغبا « 3 » عن العين فلا يرى حتّى يلقى على ورق العامّة وبعد التمام فيظهر ويرى فقال كما تقع النطفة في الرحم فلا ترى والرحم يمسك النطفة والدم فيطبخ ذلك نار المعدة حتّى تأخذ النطفة صورة الجسد ولونه وهذا كلّه يسجن في الرحم لا يرى ولا يدرى كيف هو حتّى يتمّه خالق النفوس فيخرج فيرى فكذلك الشئ الذي سالت عنه فقلت فما بال الحكمآء سمّت تركيبهم صدى وماء كبرية وصمغة فقال زرع ذهب وصدى نحاس وماء نحاس وسمّا عسليّا وسمّا طيّب الطعام وسمّوه باسمآء الذكران والإناث وباسمآء لا ذكر ولا أنثى فقال ذلك لانّ في تركيبهم هذه الأشياء كلّها فان سمّوه ماء نحاس فذلك لانّ النحاس صار ماء وان سمّوه زرع ذهب فذلك لانّهم زرعوا فيه الذهب وان سمّوه صمغة قاتلة فقد صدقوا لانّه بعد احتراق الأجساد وهدمها يصير المركّب إلى صلاح وروح صابغة وان سمّوه باسمآء الذكران والإناث وأسماء لا ذكران ولا إناث فقد
هامش
( 1 ) - . ؟ ؟ ؟Ms( 2 ) - ؟ ؟ ؟Ms .( 3 ) . ؟ ؟ ؟Ms