تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
صدقوا لانّ فيه ذكران وإناث فإذا اختلطت الذكران والإناث صارت لا ذكران ولا إناث وذلك حين يسمّى سبيكة وصفيحة فقلت لم سمّوا المركّب كلسا فقال لانّ الكلس كان حجرا يابسا باردا فلمّا طبخ كشف روح النار واحيته في جوفه فقلت فما الذي يقال له التصدية والتقليب واذهاب الظلّ ويصير المركّب غير محترق فقال هذه الاسمآء كلّها انّما عنى بها التركيب عند التبيّض فقلت اىّ التدابير امسك من تدابير الحكمآء فقال تدابير الحكمآء تدابيرهم كلّها واحد وأفضلها الذي يمسك به الكبريت ثمّ يحمّره ولكنّه ينبغي قبل هذا ان تعرف الأوزان فانّ بها ملاك ذلك التدبير الواحد الذي أمرت به قوامه وتمامه لانّها سترت الأوزان وفرقتها فمنهم من وضعه مفرقا « 1 » وملبسا ومنهم من لم يعرض له بذكر صيانة وسترا له فقلت وكيف لمن بعدنا ايّها الروح الصالح بعلم هذا الوزن فقال ينبغي ان ينظروا إلى ما لم يسمّ له وزنا ان يجعلوه بالسوية فقلت ما هذا الذي ينبغي ان يوزن وما الذي ينبغي ان لا يوزن فقال ينبغي ان يجعل ابار نحاس بالسواء والذي يطلب فيجعل مثله سواء والكبرية يوزن ذلك كلّه فقلت لم شكا دومقراط الحكيم المزاج إذ قال انا لم تكن شدّة كانت اشدّ علينا من تمزيج الطبايع وتاليفها حتّى اختلطت فقال صدق دومقراط أو ما علمت انّ العمل كلّه انّما هو لمعرفة الأشياء ثمّ بعد ذلك تعرف كيفيّة التمزيج باوزانه
هامش
( 1 )Lecture incertaine .