ر
[ العاشر ]
: إبل عواشر : إذا وردت الماء يوم عاشر .
وعاشر : كل عدد : الذي يوفِّيه عَشَرة .
* * *
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[ العاشرة ]
: واحدة العواشر من القرآن وهي الآية التي تكمل بها عشر آيات .
ويقال : إن القرآن ست مئة عاشرة وثلاث وعشرون عاشرة .
والعاشرة : سهم من ثلاث مئة وستين سهماً من ثامنةٍ « 1 » .
و
[ العاشية ]
: يقال في المثل « 2 » : « العاشيةُ تُهَيِّجُ الآبيةَ » أي إذا رأت التي لا تتعشى المتعشيةُ تعشّت معها .
* * *
فاعُولاء ، ممدود
ر
[ العاشوراء ]
:
يوم عاشوراء : اليوم العاشر من المحرم ، وهو اليوم الذي قتل به الحسين ابن علي
.
ويقال : إنه اليوم الذي أغرق اللّه تعالى فيه فرعون وجنوده .
و
في الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « صوم يوم عاشوراء كفارة سنة »
. قال الفقهاء :
هامش
( 1 ) في ( ت ) : « من تسعة » وكُتِبَ بين السطرين فوق « تسعة » كلمة « ثامنة » ، وفي ( بر 1 ، والمخطوطات ) : « من ثانية » وفي ( م ) : « من تاسعة » هذا ولم أجد دلالة ( العاشرة ) على هذا المعنى في اللسان .
( 2 ) مجمع الأمثال للميداني ، المثل رقم : ( 2409 ) .
( 3 ) أخرجه بهذا اللفظ أحمد : ( 5 / 295 - 297 ) وبقريب منه من حديث أبي قتادة الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ، رقم ( 752 ) وابن ماجة في الصوم باب : صيام يوم عاشوراء ، رقم ( 1738 ) ؛ وأفرد البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نفس الباب فيه مختلف الروايات وأقوال الفقهاء انظر :
فتح الباري : ( 4 / 244 ) ؛ ومسلم : ( 1160 - 1162 ) ؛ وأبو داود : ( 2442 - 2247 ) ؛ والترمذي :
( 749 - 752 ) ؛ وقال أبو عيسى : « لا نَعْلَم في شيء من الروايات أنه قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلّا في حديث أبي قتادة ، وبه يقول أحمد وإسحاق » .