تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4551

مساهمون:

ص٤٥٥١

ر

[ العاشر ]

: إبل عواشر : إذا وردت الماء يوم عاشر . وعاشر : كل عدد : الذي يوفِّيه عَشَرة . * * *

و [ فاعِلَة ] ، بالهاء

ر

[ العاشرة ]

: واحدة العواشر من القرآن وهي الآية التي تكمل بها عشر آيات . ويقال : إن القرآن ست مئة عاشرة وثلاث وعشرون عاشرة . والعاشرة : سهم من ثلاث مئة وستين سهماً من ثامنةٍ « 1 » .

و

[ العاشية ]

: يقال في المثل « 2 » : « العاشيةُ تُهَيِّجُ الآبيةَ » أي إذا رأت التي لا تتعشى المتعشيةُ تعشّت معها . * * *

فاعُولاء ، ممدود

ر

[ العاشوراء ]

: يوم عاشوراء : اليوم العاشر من المحرم ، وهو اليوم الذي قتل به الحسين ابن علي . ويقال : إنه اليوم الذي أغرق اللّه تعالى فيه فرعون وجنوده . و في الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « صوم يوم عاشوراء كفارة سنة » . قال الفقهاء :
هامش
( 1 ) في ( ت ) : « من تسعة » وكُتِبَ بين السطرين فوق « تسعة » كلمة « ثامنة » ، وفي ( بر 1 ، والمخطوطات ) : « من ثانية » وفي ( م‍ ) : « من تاسعة » هذا ولم أجد دلالة ( العاشرة ) على هذا المعنى في اللسان . ( 2 ) مجمع الأمثال للميداني ، المثل رقم : ( 2409 ) . ( 3 ) أخرجه بهذا اللفظ أحمد : ( 5 / 295 - 297 ) وبقريب منه من حديث أبي قتادة الترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ، رقم ( 752 ) وابن ماجة في الصوم باب : صيام يوم عاشوراء ، رقم ( 1738 ) ؛ وأفرد البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نفس الباب فيه مختلف الروايات وأقوال الفقهاء انظر : فتح الباري : ( 4 / 244 ) ؛ ومسلم : ( 1160 - 1162 ) ؛ وأبو داود : ( 2442 - 2247 ) ؛ والترمذي : ( 749 - 752 ) ؛ وقال أبو عيسى : « لا نَعْلَم في شيء من الروايات أنه قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلّا في حديث أبي قتادة ، وبه يقول أحمد وإسحاق » .