تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4553

مساهمون:

ص٤٥٥٣
وقال بعضهم : العِشار : حديثات النتاج ، واحتج بقول الفرزدق « 1 » :
كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ * فَدْعاءَ قد حلبَتْ عليّ عِشاريّ
لأن النوق ليس فيها لبن قبل النتاج ، وإنما ذكر حلب العَمَّة والخالة ؛ لأن حلب النساء عيب عند بعض العرب يُعَيَّرون به . قال اللّه تعالى :
وَإِذَا الْعِشارُ
عُطِّلَتْ « 2 » أي أهملها أهلها واشتغلوا بأنفسهم .

و

[ العِشاء ]

: أول ظلام الليل من صلاة المغرب إلى العتمة . والعِشَاءان المغرب والعتمة . وفي حديث « 3 » سلمان : « أحْيُوا ما بين العشاءَيْن » . * * *

فَعِيل

ر

[ العشير ]

: المعاشر كالزوج والصاحب ، قال اللّه تعالى :
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
« 4 » وجمعه : معاشرون على غير قياس . والقياس عُشَراء . قال أبو بكر : كرهوا اللبس بالعشراء من النوق فاستغنوا بالمعاشرين . وعشير المرأة : زوجها . والعشير : العُشْر وجمعه : أعشار .

ق

[ العشيق ]

: يقال : فلان عشيق فلانة وهي عشيقته : إذا عشق بعضهما بعضاً .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 361 ) ، واللسان والتاج ( عشر ) والمقاييس : ( 4 / 325 ) ، وفي الديوان :كم خالة لك يا جرير * وعمة فدعاء . . .إلخ ( 2 ) سورة التكوير : 81 / 4 . ( 3 ) أخرجه عنه أبو عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 236 ) وبقيته « . . . فإنه يحطُّ عن أحدكم من جُزئه ، وإياكم ومَلْغَاة أول الليل ، فإن مَلْغاة أوّل الليل مَهّدَنة لآخره » والذي أراد به سلمان أنه إذا سهر أول الليل ولَغا ذهب به النوم في آخره فمنعه من قيام الصلاة ؛ وهو بنصه في الفائق للزمخشري : ( 1 / 343 ) . ( 4 ) من آية من سورة الحج : 22 / 13يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4553 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله