س
[ شَرِس ]
: الشراسة مصدر الشريس والأشرس : وهو سيِّئ الخُلُق .
والأشرس : الشديد الجريء في الحرب ، وبه سمي الرجل أشرس .
وحكى بعضهم : أرضٌ شَرْساء : أي صُلْبَة .
ق
[ شَرِقَ ]
بالماء شَرَقاً فهو شَرِقٌ ، بالقاف :
إِذا غَصَّ به ، قال عدي بن زيد « 1 » :
لو بغير الماء حلقي شَرِقٌ * كنت كالغَصّان بالماء اعتصاري
و
في الحديث : سئل الشعبي عن رجل لطم عين رجلٍ شَرِقَت بالدم ولمّا يذهب ضوؤُها فقال :
لها أمرها حتى إِذا ما تبوأت * بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا
هذا البيت من شعر الراعي « 2 » يصف إِبلًا ترعى لا يزجرها راعيها حتى تصير إِلى الموضع الذي يشتهي فتقيم فيه ، فحينئذٍ يضطجع راعيها . فأراد الشعبي أنه لا يحكم في العين بشيء حتى يؤتى على آخِرِ أمرها ببرء أو ذهاب .
وشاة شرقاء : انشقت أذنها طولًا .
ك
[ شَرِكَ ]
، في الشيء [ شِرْكاً و ] « 3 » شِرْكَة : إِذا صار شريكاً فيه .
و
في حديث « 4 » معاذ أنه أجاز بين أهل اليمن الشرك
: أراد الاشتراك في المزارعة على النصف ونحوه .
وفي حديث « 5 » عمر
هامش
( 1 ) ديوانه تحقيق محمد جبّار المعيبد : ( 93 ) ، والمقاييس : ( 3 / 264 ، 4 / 283 ) ، والجمهرة : ( 2 / 35 ) ، والشعر والشعراء : ( 114 ) واللسان والتاج ( عصر ) .
( 2 ) قول الشعبي والشاهد للراعي في غريب الحديث : ( 2 / 429 - 430 ) .
( 3 ) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ، ل 2 ، ك ) وأضفناه من ( ت ، د ، م ) .
( 4 ) حديثه في الفائق للزمخشري : ( 2 / 238 ) والنهاية لابن كثير : ( 2 / 467 ) .
( 5 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 238 ) والنهاية لابن كثير : ( 2 / 467 ) .