تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3444

مساهمون:

ص٣٤٤٤
فأشرط فيها نفسه وهو معصمٌ * وألقى بأسبابٍ له وتوكَّلا
يعني رجلًا تدلى بحبلٍ من رأس جبل ليقطع من نَبْعِه قوساً . وقيل : الإِشراط : المخاطرة . وأشرط نَفْسَه : إِذا خاطر بها . وقيل : الإِشراط : التسوي للعمل ، يقال : أشرط نَفْسَه في هذا العمل . وقيل : الإِشراط : الإِعجال ، يقال : أشرط رسولَه . ويقال : أشرط بعض ماشيته للبيع : أي عزلها . وكل معزول للبيع مُشْرَط .

ع

[ الإِشراع ]

: أشرع رمحه : إِذا رفعه : قال « 1 » :
وقد خيرونا بين أمرين منهما * صدورُ القنا قَدْ أُشْرِعت والسلاسلُ
وأشرع بابَه إِلى الطريق : أي جعله يَشْرَع إِليه . ويقال : أشرعني الشيءُ : أي كفاني .

ف

[ الإِشراف ]

: أشرف على الشيء : أي علاه . وأشرف عليه : أي اطّلع عليه من فوقه .

ق

[ الإِشراق ]

: أشرقت الشمس : أي أضاءت . وأشرقت الأرض : أنارت ، قال اللَّه تعالى :
وَأَشْرَقَتِ
الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها « 2 » . وأشرق وجهُهُ حسناً : أي تلألأ .
هامش
( 1 ) جعفر بن علبة الحارثي ثاني ستة أبيات له في الحماسة ( 9 ) ، وروايته مع ما قبله :أَلَهْفَا بِقُرَّى سَحْبَلٍ حين أَجْلَبَتْ * علينا الوَلايا والعدوُّ المُبَاسِلُ فقالوا لنا : ثِنتانِ لا بُدَّ منهما * صدورُ رماحٍ أُشْرِعَتْ أو سلاسلُوقرى سحبل : اسم مكان ، والولايا : النساء والضعاف . ( 2 ) سورة الزمر : 39 / 69وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.