تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الحرارة الغريزية تتحرك حركتين : إحداهما إلى داخل ، والأخرى إلى خارج . وحركتها إلى خارج : إما أن تكون بغتة في دفعة واحدة بمنزلة ما يعرض « [ 2 ] » لها في وقت الغضب ، وإما أولا فأولا بمنزلة ما يعرض لها في اللذة . « [ 3 ] » وكذلك حركتها إلى داخل إما أن تكون دفعة ، بمنزلة ما يعرض لها في وقت الفزع ، وإما أن تكون أولا فأولا ، بمنزلة ما يعرض لها في وقت الغم « 1 » . « [ 5 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - وحركتها إلى خارج : سقطت من ف ، م / / في : سقطت من ف ، م ( [ 3 ] ) واما : اما ف ، م ( [ 3 - 4 ] ) في اللذة . . . يعرض لها : سقطت من ف ( [ 5 ] ) أن تكون : سقطت من و ، ف ، م / / وقت : الوقت م ( 1 ) جالينوس ، العلل والأعراض ، 4 ، ت . ع . مخطوط باريس 2859 ، 57 ب 23 - 26 : فنقول : إن احدى الحركات التي هي أقدم الحركات وأشرفها في المثل هي حركة الحرارة الطبيعية إلى داخل ، وإلى خارج التي تحدث عن كثير من عوارض النفس وتتحرك مع هذه الحرارة ، على ما الأمر فيه بين أيضا ، الروح ، فمرة يذهبان إلى داخل ، وإلى ناحية مبدأهما وأصلهما ، وينقبضان ، ومرة يمتدان إلى خارج وينضمان . ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 39 أ 2 - 7 :وغضب النفس يهيج الحرا * وتارة يورث جسما ضراوهذا معروف بنفسه أن الغضب يهيج في البدن الحرارة ، حتى أنه يولد الحمى المعروفة بحمى يوم . وإن كان في البدن استعداد أورث حمى العفونة . وربما صب الأخلاط من عضو إلى عضو ، فأحدث الأورام وهو الذي أراد بقوله : وتارة يورث جسما ضرا ، يريد إذا كان في البدن استعداد ردئ . ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 39 أ 12 - 15 :وكثرة الأفراح إخصاب البدن * ومنه ما يؤذى بإفراط السمنيقول : وكثرة الأفراح مما يخصب الأبدان ، فإن أفرطت ، ووردت دفعة ، أهلكت ، ولا سيما من كان مفرط السمن . والسبب في ذلك أن يفرط السمن ، والحرارة في أبدانهم قليلة ، لضيق مروقهم . فإذا كانت هذه الحركة معتدلة ، أعنى حركة الحار الغريزي وانبساطه ، أخصب البدن . -
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 294 | جالينوس / حنين بن اسحاق