ومن أصابه غشى بسبب عارض من عوارض النفس ، أو بسبب وجع يحدث « [ 1 ] » عن جراحة تقع في العصب ، فيجب أن يشم الأشياء الطيبة الروائح ، كيما يغتذى بها الروح الحيواني ، ويتزيد جوهره ، ويقوى . ويحبس نفسه ، ويستدعى « [ 3 ] » له القئ « 1 » . « [ 4 ] »
هامش
- ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 803 ، 39 أ 16 - 39 ب 3 :والحزن قد يقضى على المهزول * وينفع المحتاج للنحوليقول : والحزن قد يقتل المهزول ، ويقضى عليه ، وينفع المحتاج للنحول ، لأنه يحل البدن .
والسبب في ذلك أن الحزن يقبض الحرارة الغريزية إلى القلب ببرد البدن . وإذا برد ، قل غذاؤه .
فإن كان البدن مهزولا ، زاد على هزاله ، حتى أنه ربما أفضى إلى الموت . وإن ن سمينا ، أقحله .
( [ 1 ] ) - عنوان غير واضح في الصورة الشمسية في ب
( [ 3 ] ) فيجب : فينبغي ط ، و ، ف ، م / / يشم : يشمم ف ، م
( [ 4 ] ) بها : منها م / / الحيواني : سقطت من م ، ف ،
و / / يتزيد : تبريد ف / / يحبس : يحتبس ف
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 15 ، طبعة كين ، 11 ، ص 59 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 80 ب 12 - 14 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 126 ب 1 - 3 : فأما من أصابه الغشى من حزن ، أو من فرح ، أو من فزع ، أو من غضب ، أو من هول ، فبعد أن يسترد قوته بالروامح وسد المنخرين ، أتعبه على القئ .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 47 ب 10 - 12 : الغشى عن عوارض النفس يحل الروح الحيواني فتسترد بشم الروائح الطيبة وغير ذلك مما يوقظ القوة .
عن الغشى الذي يحدث من الفزع ، انظر : جالينوس ، حيلة البرء ، 12 ، 5 ، طبعة كين ، 10 ، ص 841 :
-