الهواء الذي يرد البدن بدخول النفس بالاستنشاق « 1 » ، وكانت الروائح الطيبة أقرب « [ 1 ] » من طبيعة الإنسان وأكثر مشاكلة لها من غيرها ، ولذلك صار يلتذها ويستطيبها ، « [ 2 ] » صار احتيالنا لإغذاء الروح الحيواني والزيادة فيها بالهواء الذي له كيفية طيبة « [ 3 ] » الرائحة صوابا .
ثم من بعد الروائح الطيبة - إذا سكن الغشى - ينبغي أن نغذوه بأغذية « [ 5 ] » يسهل استمراؤها ، ويسرع نفوذها ، ولها مع هذا تقوية ، بمنزلة الحسو المتخذ من خندروس ، إذا خلط معه شراب « 2 » . « [ 7 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - النفس : التنفس ب ، ح / / بالاستنشاق : والاستنشاق ط ، ح ، و ، ف ، م
( [ 2 ] ) لها : سقطت من ط ، ف / / يلتذها : يلتذ بها ح
/ / يستطيبها : يستطبها م
( [ 3 ] ) احتيالنا : احتيانا م
/ / والزيادة : وفي الزيادة ح / / فيها : فيه و ، ف
( [ 5 ] ) من ( بعد ) : سقطت من م / / إذا سكن الغشى : سقطت من ط 5 و ، ف ، م ، ح
( [ 7 ] ) في هامش ب : الخندروس اسم باليونانية للحنطة الغليظة الكثيرة المسماة الرومية
/ / خندروس : الخندروس ف ، م / / شراب ، الشراب ف ، م
( 1 ) انظر فيما مر : ص 24 . وقارن : الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 48 ب 15 - 16 ؛ ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 803 ، 24 ب 4 وما بعده .
( 2 ) جالينوس ، 1 ، 15 ، طبعة كين ، 11 ، ص 59 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 80 ب 8 - 12 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 126 أ 14 - 126 ب 1 : مثل الغشى العارض بسبب انفجار خراج ، أو دبيلة ، أو بسبب بطة ، والغشى العارض بسبب الاستفراغ الكثير دفعة للماء من المستسقى . وقد يكتفى في تقوية أصحاب هذه لأحوال في عاجل الأمر بالأشياء التي تشم ، ثم من بعد ذلك بالأحساء المريئة السريعة الانهضام .