أما حبس النفس ، فكيما إن كانت الحرارة الغريزية قد أو غلت ، وكمنت « [ 1 ] » في باطن البدن ، وصارت هناك بمنزلة المثبوت ، أو المستثقل في النوم ، ولا يتحرك ، « [ 2 ] » بمنزلة ما يعرض لها في الغم ، وفي الفزع ، تنبهت ، وتحركت بمنعنا إياها من الهواء « [ 3 ] » الذي تستروح إليه .
وإن كانت قد ظهرت إلى خارج ، بمنزلة ما يعرض لها في الفرح وفي الغضب ، كان في حبس التنفس ما يقويها ، ويكثرها في القلب . « [ 6 ] »
وأما استدعاء القئ فكيما إن كانت الحرارة قد مالت إلى داخل ، أثرناها « [ 7 ] » بذلك .
هامش
- جالينوس ، حيلة البرء ، 12 ، 5 ، طبعة كين ، 10 ، ص 841
( [ 1 ] ) - كمنت : مكنت ف
( [ 2 ] ) باطن : الباطن ف / / ولا يتحرك : لا يتحرك ط ، و ، م : + بمنزله المثبوت أو المثبوت أو المستثقل في النوم : المثوب أو المشتغل بالنوم م : المستثقل في النوم لا يتحرك وتكرار : المشتغل بالنوم لا يتحرك ف
( [ 3 ] ) يعرض : + لها ط ، و ، ف
( [ 6 ] ) كان : وان كان ط / / في ( حبس ) : سقطت من م
/ / التنفس : النفس و ، م
( [ 7 ] ) أثرناها : + وابرزناها ط : برزنا و : وابرزناها ف ، م : سقطت من م