تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصطلحات الفقه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ويعرض عليه الطلب الضمني المؤكّد وغيره ، ولو وقع لغير اللّه تعالى عرضت عليه الحرمة الشديدة . وقد ذكر الأصحاب أن الركوع مركب من خمسة أجزاء الانحناء إلى حد خاص بنية الركوع ، والذكر فيه ، والطمأنينة حال الذكر ، ورفع الرأس إلى أن ينتصب ، والطمأنينة في الجملة حال الانتصاب ، والظاهر أن الركن يتحقق بالأول والبواقي أجزاء غير ركنية لا تبطل الصلاة بتركها سهوا ، وهل الركن الذي هو حقيقة العمل عبارة من نفس الانحناء بالنية ، فيكون من مقولة الفعل ، أو عن الهيئة الحاصلة بتمام الانحناء ، فيكون من قبيل الوضع ، وجهان لكل منهما قائل ، وتظهر الثمرة فيما إذا ركع في الفضاء المغصوب فينطبق عليه عنوانان عنوان الصلاة والغصب على الأول دون الثاني . ويترتب عليه بطلان الصلاة على الأول دون الثاني . ثم إنه ينقسم الركوع من جهة حكمه التكليفي إلى واجب ومندوب وحرام فالواجب ما كان جزءا للصلوات الواجبة ، والمندوب ما كان جزءا للصلوات المندوبة ، والمحرم ما وقع لغير اللّه تعالى من الأصنام والأوثان أو البشر ولو كان مؤمنا صالحا بل ولو كان إماما معصوما أو نبيا من الأنبياء لاختصاص هذه العبادة للّه تعالى كالسجدة . والركوع الصلاتي ركن اصطلاحي لكل صلاة فريضة ومندوبة بلا إشكال بل هو أقوى أركانها فتبطل بتركه عمدا وسهوا في الفريضة والنافلة ، فهو حينئذ واجب مطلقا حتى في الصلوات المندوبة ، إلا أن وجوبه شرعي في الأول وشرطي في الثاني . ثم إن في تشريع الركوعي العبادي مستقلا من غير أن يكون جزءا من صلاة إشكال قد توهم ثبوته بمقتضى بعض إطلاقات الكتاب والسنة لكنه غير ثابت .

الرّمي

هو في اللغة واضح وفي اصطلاح الشرع وأهل الفقه في باب الحج موضوع لمصداق خاص من معناه اللغوي وهو رمي حصيات معدودة إلى مواضع معينة في أيام معلومات