تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدوار الفقه الإمامي — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
آيات الأحكام على نهج ما ألّفه شيخه الفاضل المقداد . ويعرّفه الشيخ النوري بأنّه أحسن ما أُلّف في تفسير آيات الأحكام وأبسطها . ( « 1 » ) 2 . « زبدة البيان في فقه القرآن » ألّفه المحقّق الأردبيلي كما مرّ . 3 . « مسالك الأفهام » للشيخ جواد الكاظمي وقد مرّ . 4 . « التفسير الشاهي » ألّفه أبو الفتح بن الأمير المخدوم ، ابن الأمير شمس الدين محمد الحسيني ، المتوفّى عام 986 ه‍ - ، وقد ألّفه للسلطان طهماسب الأوّل باللّغة الفارسية ، وطبع بإشراف الشيخ ولي اللّه الاشراقي السرابي ( قدس سره ) . * * *

ميزات الدور الرابع

ابتدأ هذا الدور منذ أوائل القرن السابع ، واستمر إلى أواخر القرن العاشر وشيء من أوائل الحادي عشر ، وقد ذكرنا في مختتم كل قرن حصيلة الجهود التي انتهت إلى تطوّر الفقه على كافة الأصعدة ، فلو قمنا بجمعها لوقفنا على حصيلة المميزات التي يتميز بها هذا الدور عمّا سبقه من الأدوار الثلاثة . وخوفاً من إطالة الكلام نذكر موجزاً لما تقدّم . 1 . تأليف المتون الفقهية على أصعدة ثلاثة : مقتضب ومتوسط ومسهب . 2 . تأليف موسوعات فقهية ودورات كبيرة ، خاصّة في القرن السابع والعاشر . 3 . الاهتمام بأُصول الفقه من قبل فقهاء الشيعة ، فقد شهدت الكتب الأُصولية تطوّراً ملحوظاً كمّاً وكيفاً .
هامش
( 1 ) الذريعة : 21 / برقم 4512 .