تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدوار الفقه الإمامي — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
سبباً لطرح المسألة من رأس ، فهل للمجتهد الجامع للشرائط كما للإمام المعصوم من النصب أو العزل أو لا ، وهذا الذي نعبّر عنه في زماننا بولاية الفقيه ؟ فبعد الإيعاز إلى هذه المقدّمة نستعرض حصيلة الجهود التي أُنجزت في هذا القرن : 1 . ظهور مؤلّفات في الفقه الحكومي حول الخراج وصلاة الجمعة وغيرها . 2 . اكتظت الساحة الفقهية بندوات تدور أكثرها حول المسائل الحكوميّة أو المساجلات التحريرية ، وما ذلك إلّا لظهور أبحاث كان الفقهاء بأمس الحاجة إلى وضع الحلول المناسبة لها خاصة بعد قيام الدولة الصفوية الشيعية . 3 . ظهور موسوعات فقهية كبيرة لم ير الدهر لها من نظير ، ك‍ - « جامع المقاصد » لشيخنا المحقّق الكركي ، و « مجمع الفائدة والبرهان » للمحقّق الأردبيلي . 4 . العناية بعلم الرجال ، وتصحيح الأسانيد ، والإفتاء على ضوء الروايات الصحيحة ، وتطبيق التنويع الموروث عن ابن طاوس على الفقه ، كما هو المشاهد من فقه المحقّق الأردبيلي ، وتلميذيه صاحب المعالم والمدارك . 5 . العناية بفقه القرآن عناية وافرة ، فقد ألّف في ذلك القرن عدّة كتب حول آيات الأحكام ، من جملتها : 1 . « معارج السئول في مدارج المأمول » في تفسير آيات الأحكام في مجلدين ، للمولى كمال الدين الحسن بن شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي ، فرغ من مجلده الأوّل عام 891 ه‍ - ، وقال في مقدمته : لمّا منّ اللّه عليه بتأليف كتاب « عيون التفاسير » سأله من طاعته فرض أن يستخرج منه تفسير