وروى عليّ بن محمّد القاساني ، عن أبي أيّوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري في الكافي 6 : 360 / 6 .
وعليه : فمن المحتمل زيادة « بن سليمان » في السندين - أي : الكافي 6 : 224 / 1 ، 225 / 1 - كما لم يرد ذلك في : 224 : 3 ، ففسر عليّ بن محمّد ب « ابن سليمان » ، ثمّ دخل التفسير في المتن ، كما هو شائع في النسخ ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن محمّد ، عن أبي أيّوب المديني في بعض الأسناد « 1 » .
كما يحتمل كون « سليمان » مصحّف « شيرة » ؛ فإنّ سليمان بعد حذف الفه قد يشتبه ب « شيرة » ، وعليّ بن محمّد بن شيرة هو عليّ بن محمّد القاساني .
وكيف كان ، فلا ينبغي التأمّل في كون عليّ بن محمّد بن سليمان في السندين غير النوفلي - الذي نبحث عنه - فلا يفيدان في البحث عن هذا السند .
التحقيق : أنّ رفع الإبهام عن السند متوقّف على تعيين طبقة عليّ بن محمّد النوفلي
وتحقيق السند موقوف على تعيين طبقة عليّ بن محمّد النوفلي ، وهو لا يحصل بمراجعة كتب الرجال والتراجم ، بل يجب الرجوع إلى الأسناد ، فنقول :
قد يخطر بالبال كون عليّ بن محمّد النوفلي في طبقة مشايخ عليّ بن مهزيار ؛ من جهة أنّ الكليني يروي عن عليّ بن محمّد النوفلي في الأكثر بثلاث وسائط « 2 » ، بينما يروي عن عليّ بن مهزيار بواسطتين في الأكثر مثل : « الحسين بن محمّد عن عبد اللّه بن عامر » أو « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد » أو « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » أو « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد » و . . . ،
هامش
( 1 ) - الخصال 1 : 99 / 51 - وفي متنه : تعلّموا من الغراب . . . ، وبينه وبين ما نحن فيه شبه من بعض الجهات لا تخفى - 235 / 76 وعيون أخبار الرضا 7 1 : 275 / 11 .
( 2 ) - الكافي 1 : 230 / 3 ، 500 / 5 ، 2 : 615 / 4 ، 5 : 96 / 6 ، 97 / 7 ، 7 : 38 / 37 .