فريضةً أو نافلةً ؟ فقال : يا أبان ، إنّما يسأل اللّه العباد عن الفرائض لا عن النوافل . . . .
وهذا الخبر كالصريح في كون قوله : « ولقضاء حاجة » إلى آخر الخبر من تتمّة رواية أبان بن تغلب ، وإلّا لكان الخبر ناقصاً ولكان السؤال والجواب المذكوران في ذيله بلا وجه .
وعليه : يكون قوله : « قال وروى إسحاق بن عمّار : وتقضى له ستّة آلاف حاجةً » جملةً معترضةً اعترضت بين أجزاء رواية أبان بن تغلب .
والظاهر بملاحظة هذا الخبر وخبري الكافي : أنّ أبان بن تغلب وإسحاق بن عمّار رويا مضمون الخبر عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 1 » ، فأشير في لعلّ الأنسب رجوع الضمير إلى أبان بن تغلب
ضمن خبر أبان إلى زيادة وردت في رواية إسحاق ، ولعلّ الأنسب إرجاع الضمير في « قال » - قبل « ثمّ قال » - في الكتاب هنا إلى أبان بن تغلب ؛ فإنّ الوارد في نقل إسحاق بن عمّار هو « قضاء حاجة المسلم » ، والذي ورد في رواية أبان : « قضاء حاجة المؤمن » فحسب .
وكيف كان ، فالظاهر أنّ ابن أبي عمير يروي زيادة إسحاق بن عمّار مباشرةً ؛ نظراً إلى تكرّر روايته عنه من دون واسطة .
194 / 83 / 7 - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد . . . .
194 / 83 / 8 - عنه ، عن سعدان بن مسلم . . . . ( معلّق )
هامش
( 1 ) - وقد ورد مضمون الخبر في رواية المشمعل الأسدي ، المرويّ في أمالي الصدوق ، 581 / 8 ، المجلس 74 / 11 .