توضيح : مرجع الضمير في « قال : وزاد فيه إسحاق بن عمّار » غير معلوم ، فيحتمل رجوعه إلى المصنّف وكون العبارة من زيادات رواة الكتاب ، كما يحتمل رجوعه إلى عليّ بن إبراهيم أو أبيه أو ابن أبي عمير ، ولعلّ الأخير أظهر ؛ لمعهودية إضافة ابن أبي عمير حديثاً في ذيل حديث آخر ، ففي معاني الأخبار : 150 بإسناده عن الصفّار أنّه قال : كلّ ما كان في كتب الحلبي : « وفي حديث آخر » فذلك قول محمّد بن أبي عمير ؛ ، انتهى .
في مرجع الضمير في « قال » قبل « ثمّ قال » احتمالان :
الأوّل : أنّ مرجعه إسحاق بن عمّار
ثمّ إنّ في مرجع الضمير في « قال » في آخر الخبر - قبل « ثمّ قال » الراجع ضميره إلى أبي عبد اللّه عليه السلام - احتمالين :
الأوّل : أن يكون هو إسحاق بن عمّار ، ويشهد له ما رواه في الكتاب - بعد هذه الرواية برواية - بسنده عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : من طاف بهذا البيت طوافاً واحداً . . . فأورد الخبر ، وفي ذيله : قلت له : جعلت فداك هذا الفضل كلّه في الطواف ؟ قال : نعم ، وأخبرك بأفضل من ذلك : قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف حتّى بلغ عشراً .
الثاني : أنّ مرجعه أبان بن تغلب
الثاني : أن يكون هو أبان بن تغلب ، فقد ورد في التهذيب 5 : 120 / 392 بسنده عن أبان بن تغلب ، قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام في الطواف ، فجاءني رجل من إخواني ، فسألني أن أمشي معه في حاجة ، ففطن بي أبو عبد اللّه عليه السلام . . . فقال : يا أبان ، اقطع طوافك وانطلق معه في حاجته فاقضها له . . . قال : يا أبان ، وهل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعاً ؟
فقلت : لا واللّه ، ما أدري ، قال : تكتب له ستّة آلاف حسنةً . . . قال : وروى إسحاق بن عمّار : وتقضي له ستّة آلاف حاجةً ، ولقضاء حاجة عبد مؤمن خير من طواف وطواف حتّى عدّ عشرة أسابيع . فقلت له : جعلت فداك ،
أ
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 155
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص١٥٥