بوجود محمّد بن سنان في الطريق ، وهو ضعيف فلا يكون - موثّقا - قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّما يكره أن يجمع الرجل بين الأسبوعين والطوافين في الفريضة ، فأمّا النافلة فلا بأس « 1 » .
أقول : هذا من العلّامة قدّس سرّه صريح فيما تقرّر عندنا من كون محمّد بن سنان الزاهري موثّقا ، كما فصّلناه في بعض رسائلنا ، ولعلّنا سنذكره في هذه الرسالة أيضا بعون اللّه العزيز .
ونقل العلّامة في الخلاصة عن الشيخ المفيد رحمهما اللّه توثيق محمّد بن سنان الزاهري « 2 » .
وفي إرشاد المفيد أنّ محمّد بن سنان هذا ممّن روى النصّ على الرضا من أبيه عليهما السلام ، وانّه من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته « 3 » .
فذمّ محمّد بن سنان عن كلّ من يكون غير المعصوم ، معارض بتوثيق الشيخ السعيد المفيد ، وقد قال أبو جعفر الثاني عليه السلام عند موته بعد موت محمّد بن سنان : جزى اللّه محمّد بن سنان عنّي خيرا فقد وفي لي « 4 » . في طريق صحيح على الظاهر .
وقد دلّ على اعتبار محمّد هذا وقبول روايته حتّى يرتقي إلى ذروة التوثيق حديثان صحيحان مضمونهما مذكور في ترجمة صفوان بن يحيى وزكريّا بن آدم « 5 » .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة 7 / 108 .
( 2 ) رجال العلامة ص 251 .
( 3 ) الارشاد ص 304 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 792 برقم : 963 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال 3 / 793 .