السلام .
وله قدّس سرّه في هذا الشأن يد طولى وقدم راسخة ، وهو في ذاته عدل لا يتكلّم إلّا بما تيقّن أو ظنّ أنّه الحقّ ، فما صحّحه ينبغي أن يعتقد أنّه صحيح ، إلى أن يدلّ دليل على خلافه ، ولا دليل هنا عليه سوى حديث الاشتراك ، والأمر فيه كما عرفت .
نعم يظهر من كتاب الشيخ شهرآشوب السروي من سواد مازندران أنّ سيف بن عميرة من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفيّ ثقة « 1 » .
والظاهر أنّ الشهيد رحمه اللّه إيّاه عنى في شرح الإرشاد في نكاح الأمة بإذن المولى ، حيث قال : وربّما ضعّف بعضهم سيفا ، والصحيح أنّه ثقة .
قيل : والعجب من محمّد بن شهرآشوب في هذا كثير ، فإنّه مجمع عليه الشيخان ، وأراد بهما الطوسي والنجاشي ، فإنّهما قالا : سيف بن عميرة ثقة كوفيّ نخعيّ عربيّ .
أقول : لا منافاة بين الوقف والتوثيق ، وبه تكسر سورة عجبه ، فتأمّل .
7 - فائدة [ توثيق محمد بن سنان ]
قال مولانا أحمد الأردبيلي قدّس رمسه في شرحه على الإرشاد : قال في المنتهى : الأفضل في كلّ طواف صلاة ، والقران مكروه في النافلة ، وعلى الخلاف في الفريضة ، ولكن الأصل وعدم وضوح دليل الكراهة دليل العدم .
ويؤيّده ما رواه ابن مسكان عن زرارة في الموثّق - قاله في المنتهى . وصرح
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 56 .