عنه ، ونشر الرواية منه ، على ما في الفهرست « 1 » والنجاشي « 2 » ، يعطي أنّه ثقة عندهم في الرواية والنقل ؛ لأنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي منه ويؤذونه لمجرّد توهّم شائبة ما فيه ، فكيف يجتمعون عليه ؟ ويقبلون حديثه ؟ لولا وثوقهم به واعتمادهم عليه ، فيصير حديثه صحيحا لذلك ، كما لا يخفى على من له قليل من الإنصاف .
قال في الفهرست ومثله في النجاشي : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق ، أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنّه لقي الرضا عليه السلام ، والذي أعرف من كتبه : كتاب النوادر ، كتاب قضايا لأمير المؤمنين عليه السلام ، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، ثمّ ذكر سنده إليه « 3 » .
وقال العلّامة في الخلاصة : إنّه عندي مقبول « 4 » .
وفي المنتهى كثيرا ما يسمّى الخبر الواقع هو فيه صحيحا ، ويفهم منه أيضا توثيقه .
وأمّا الثاني ، فلأنّ إسحاق الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام هو ابن عمّار بن حيّان الكوفي ، أبو يعقوب الصّيرفي الإمامي الموثّق ، وهو غير إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي الفطحيّ الغير الراوي عن أحد من الأئمّة عليهم السلام .
وجدّ الأوّل حيّان ، والثاني موسى ، والأوّل كوفيّ صيرفيّ إماميّ له كتاب ،
هامش
( 1 ) الفهرست : 4 .
( 2 ) رجال النجاشي : 16 .
( 3 ) الفهرست ص 4 ، رجال النجاشي ص 16 .
( 4 ) رجال العلامة ص 5 .