تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وواسطتين ، كما في كثير من الأخبار ، كما لا ينافيه رواية ابن مسكان وابن عثمان عنه ، وهو قد روى عنهما « 1 » في أخبار كثيرة ؛ لانّ رواية أحد المتعاصرين عن الآخر وبالعكس غير منكر . فظهر أنّه قد أدرك من الأئمّة أربعة ، وإن كان المذكور في كتب الرجال أنّه كان من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، ونسب بعضهم إليه صحابة الجواد عليه السلام أيضا . ولم يذكر أحد منهم فيما علمناه أنّه أدرك صحبة سيّدنا الصادق عليه السلام ، لكن تتبّع الأخبار يشهد بأنّه أدرك صحبته وسمع منه . وهذا ونحوه يفيدك أن تقليدهم في كلّ ما أتوك ، كما هو دأب بعض من تأخّر عنهم ممّا لا يليق بشأن الفقيه ، بل عليه التتبّع والاجتهاد في هذا الباب ، كما عليه ذلك في سائر الأبواب . كيف لا وهذا الشيخ الفاضل النجاشي قد تشكّك في رواية عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ، وروايته عنه كثيرة في كتب الاخبار ، بحيث لا يحتمل الإرسال لمكان قوله « سألته » . وذلك مثل ما في التهذيب في باب الغدوّ إلى عرفات ، وعنه عن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن تلبية المتمتّع الحديث « 2 » . وفيه في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة ، بإسناده عن صفوان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 1 ) عنه - خ . ( 2 ) تهذيب الأحكام 5 / 182 .