يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن الرضا والجواد عليهما السلام « 1 » .
هذا كلامه ، وفيه نظر ، أمّا أوّلا ، فلأنّ محمّدا هذا قد روى عن الكاظم عليه السلام روايات كنّاه في بعضها ، فقال : يا أبا أحمد .
وأمّا ثانيا ، فلأنّه قد أدرك أربعة منهم عليهم السلام ، كما يدلّ عليه ما في الكافي في باب وقت صلاة الجمعة ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروة ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصلاة يوم الجمعة ، فقال : نزل بها جبرئيل مضيّقة ، إذا زالت الشمس فصلّها الحديث « 2 » .
وفيه في باب صلاة النوافل ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أفضل ما جرت به السنّة ، فقال : تمام الخمسين « 3 » .
وهذان كما ترى لا يحتملان الإرسال ، لمكان قوله « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام » .
ولعلّ الشيخ رحمه اللّه ذهب عنه ما رواه في أواخر كتاب الحج ، عن صفوان ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن مفرد الحجّ أيعجّل طوافه أو يؤخّر ؟ فقال : هو واللّه سواء عجّله أو أخّره « 4 » .
وله نظائر يشهد بها التتبّع ، وهذا لا ينافيه روايته عنه عليه السلام بواسطة
هامش
( 1 ) الفهرست ص 142 .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 420 ، ح 4 .
( 3 ) فروع الكافي 3 / 443 ، ح 4 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 5 / 477 ، ح 333 .