السلام .
حدّثنا محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن فيروزان ، قال :
حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : ذكر عنده سدير ، فقال :
سدير عصيدة بكلّ لون .
ثمّ قال : حدّثنا علي بن محمّد القتيبي ، قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، قال : وزعم لي زيد الشحّام ، قال :
انّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : ودموعه تجري على خدّيه .
فقال : يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي اليّ ، ثمّ بكى ودعا ، ثمّ قال لي : يا شحّام انّي طلبت إلى الهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن ، وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّي سبيلهما « 1 » .
قال العلّامة في الخلاصة : وهذا حديث معتبر يدلّ على علوّ مرتبتهما . ثمّ قال : وقال السيّد علي بن أحمد العقيقي : سدير الصيرفي واسمه سلمة كان مخلّطا « 2 » .
قال الشهيد الثاني فيما كتب على الخلاصة عند قول العلامة : وهذا حديث معتبر ، اعتباره من حيث السند ، كما سيأتي التصريح به في باب عبد السلام ، ومع ذلك ففي كونه معتبرا نظر ، لانّ بكر بن محمّد الأزدي مشترك بين رجلين : ثقة ، والآخر قد تقدّم في الكتاب ما يقتضي التوقّف في أمره ، من حيث أنّ مدحه ورد بطريق ضعيف .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 469 - 470 .
( 2 ) رجال العلامة ص 85 .