لم نبال مثلا في إبراهيم بن عمر اليماني بتضعيف ابن الغضائري ايّاه .
والحاصل أنّ القول بضعف سند الكتاب معلّلا بأنّ في الطريق إبراهيم بن عمر الصنعاني ، وأبان بن أبي عياش ، وقد طعن فيهما الغضائري وضعّفهما ، كما قال به الشهيد الثاني فيما كتب على الخلاصة ، دون ثبوته خرط القتاد .
كيف لا ؟ وهم قد عدّوا سليما هذا من صلحاء الامّة المصنّفين في الدين من السبعة المذكورين في الطبقة الأولى ، ولا تصنيف له ينسب اليه الّا هذا الكتاب المشهور .
ثمّ من الظاهر أنّ أبان ، بل من هو فوقه بمراتب ، لا يقدر على وضع مثل هذا الكتاب . ولو كان هو موضوعا ، أو كانت عليه علامة الوضع ، لما نقل عنه مثل ثقة الاسلام الكليني في كتابه الكافي في أبواب مختلفة بقدر ما احتاج إلى أخذه ونقله ، هذا ما عندنا والعلم عند اللّه وعند أهله عليهم السلام .
52 - فائدة [ سدير بن حكيم الصيرفي ]
سدير كأمير بن حكيم ، شيخ لسفيان الثوري ، كذا في القاموس « 1 » .
وفي كتاب ميزان الاعتدال المعتبر عند العامّة في علم الرجال هكذا : إنّ سديرا هذا كان يغلو في الرفض ، وكان مذموم المذهب ، فظهر ايمانه واعتباره ؛ لان الأشياء تعرف بالاضداد .
وقال الكشي : سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي والد حنّان ، يكنّى أبا الفضل ، من الكوفة ، وهو من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 46 .