تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
نعم لو كانت الحكاية والروايات المذكورة بكلّها أو بعضها صحيحة السند ، لأمكن القول بصحّة الطريق من جهته ، وليس فليس .

48 - فائدة [ إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني ]

قال العلّامة في الخلاصة في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني : قال النجاشي رحمه اللّه : إنّه شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، ذكر ذلك أبو العبّاس وغيره ، وقال ابن الغضائري : إنّه ضعيف جدّا ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام وله كتاب ، ويكنّى أبا إسحاق . والأرجح عندي قبول روايته ، وإن حصل بعض الشكّ بالطعن فيه « 1 » . أقول : وفيه نظر ؛ لأنّ الجمع بين قولي المعدّل والجارح وهو الأولى ، ومهما أمكن يقتضي تقديم تضعيفه على توثيقه ، لجواز اطّلاعه على ما لا يطّلع هو عليه . فإن قلت : فلعلّه إنّما قدّم توثيقه ، لأنّه كان أورع منه وأضبط وأكثر تفتيشا عن أحوال الرجال . قلت : كلّ ذلك ممنوع ، بل ندّعي في كلّ ذلك الفضل للجارح ، مع أنّ أبا العبّاس مشترك وغيره غير معلوم . فإن قلت : من عادة النجاشي أنّه بعد حكمه بالتوثيق من عنده يذكر كتب الرجل ومن يروي هو عنه ، فقوله « ذلك » إشارة إلى روايته عنهما عليهما السلام ، لا إلى كونه من أصحابنا وتوثيقه . والظاهر من أبي العبّاس أن يكون ابن نوح الذي شيخه وهو الموثّق لا
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 6 .