سرّه استفاد ممّا نقله النجاشي عن أحمد بن محمّد فيما سبق من قوله « وكان يعبد اللّه في ذلك السرب » إلى آخره . وقد عرفت ما في سنده من الضعف والجهالة ، وإن كان السيّد كالأكثر غافلا عن ضعفه .
وعلى تقدير صحّته ودلالة متنه على كونه عابدا ورعا مرضيّا ، فليس هذه من ألفاظ التوثيق والمدح .
على ما ذكره السيّد السند في الراشحة الثانية عشرة بقوله : ثقة ، ثبت بالتحريك أي : حجّة ، عدل ، صدوق ، عين ، وجه ، متقن ، حافظ ، ضابط ، صحيح الحديث ، نقي الحديث ، يحتجّ بحديثه ، ثمّ شيخ ، جليل ، مقدّم ، صالح الحديث ، مشكور ، خيّر ، فاضل ، خاصّ ، ممدوح ، زاهد ، عالم ، صالح ، قريب الأمر ، لا بأس به ، مسكون إلى روايته ، والتثبّت الصحيح الحديث أقواها « 1 » .
وكذا ما ذكره في كتاب ثواب الأعمال عن محمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على الهادي عليه السلام ، مجهول السند ، فإنّ هذا الداخل الراوي عنه عليه السلام غير معلوم حاله ، فلعلّه كان في حديثه هذا كاذبا . وكذا الكلام فيما ورد في فضل زيارته .
قال الشهيد الثاني فيما علّق على الخلاصة ، عند قول العلّامة في ترجمة عبد العظيم هذا له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام كان عابدا ورعا له حكاية تدلّ علي حسن حاله ، ذكرناها في كتابنا الكبير ، قال : محمّد بن بابويه :
إنّه كان مرضيّا . انتهى :
عبد العظيم هذا هو عبد العظيم المدفون في مسجد الشجرة في الري ،
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية ص 60 . وقال قدس سره : وألفاظ الجرح والذم : ضعيف ، كذوب ، وضاع ، كذاب ، غال ، عامي ، واه ، لا شيء ، متهم ، مجهول ، مضطرب الحديث ، منكر النية ، متروك الحديث ، مرتفع القول ، مهمل ، غير مسكون إلى روايته ، ليس بذلك ، وأنصها على التوهين الكذوب الوضاع « منه » .