وقال ابن بابويه رحمة اللّه عليه : حدّثني علي بن أحمد ، عن حمزة بن القاسم العلوي رحمه اللّه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عمّن دخل على أبي الحسن الهادي عليه السلام من أهل الري ، قال فقال : أين كنت ؟ قلت : زرت الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : أمّا أنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم كنت كمن زار قبر الحسين عليه السلام « 1 » .
وقال في مشيخة الفقيه ، وكذا في آخر باب الصوم من يوم الشك منه أنّه كان مرضيّا « 2 » .
وقال الشيخ في التهذيب في باب الصوم من يوم الشك هكذا : هذا حديث غريب لا أعرفه إلّا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة ، وكان مرضيّا رضي اللّه عنه . والظاهر أنّه أخذ ذلك من الصدوق « 3 » .
وقال النجاشي : عبد العظيم بن عبد اللّه أبو القاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم ، قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي .
قال : كان عبد العظيم ورد الريّ هاربا من السلطان ، وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكّة الموالي ، وكان يعبد اللّه في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ، ويقول :
هو رجل من ولد موسى بن جعفر عليهما السلام .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 124 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 128 و 4 / 468 .
( 3 ) الفقيه 2 / 128 .