علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزراري .
وعلي بن سليمان بن داود الرقّي .
وعلي بن سليمان بن رشيد البغدادي .
والأوّل هو الذي كان له اتّصال بصاحب الأمر عليه السلام ، وخرجت إليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شيء .
وأمّا الثاني والثالث فهما مهملان من أصحاب العسكري عليه السلام .
والمراد بعلي بن سليمان في هذا السند هو أحدهما ، لا الأوّل الثقة .
ثمّ إنّ محمّد بن الحسن بن الوليد روى عن محمّد بن الحسن الصفّار ، وعن محمّد بن الحسين بن عبد العزيز ، فيظهر منه أنّ محمّد بن الحسن ومحمّد بن الحسين في طبقة واحدة ، ومحمّد بن الحسين روى عن محمّد بن عيسى الطلحي ، فرواية محمّد بن الحسن الصفّار عنه غير بعيدة .
فالمراد بمحمّد بن عيسى في السند هو هذا الطلحي الذي له دعوات الأيّام التي تنسب إليه ، يقال : أدعية الطلحي ، رواها عنه محمّد بن الحسين بن عبد العزيز ، لا محمّد بن عيسى الذي هو في طبقة رجال الصادق عليه السلام ليكون نقله عن علي بن سليمان غير معقول .
فظهر أن لا إشكال ولا تأمّل في سند هذه الرواية ؛ لأنّ ابن الصفّار وابن عيسى وابن سليمان ، أعني : أحد الأخيرين كلّهم في طبقة واحدة من أصحاب العسكري عليه السلام ، ورواية جماعة في طبقة بعضهم عن بعض غير منكر ولا مانع منه .
وأمّا ما في الاستبصار من بدل عيسى يحيى ، فالظاهر أنّه غلط ؛ لأنّ محمّد
الفوائد الرجالية — صفحة 250
مساهمون: سيد مهدى رجائى
ص٢٥٠