الحسن موسى عليه السلام ، وليس بثبت « 1 » .
وتبعه في ذلك العلّامة في الخلاصة بقوله : عبد اللّه بن سنان بالسين المهملة المكسورة والنون قبل الألف وبعدها ، كوفيّ ثقة من أصحابنا جليل لا يطعن عليه في شيء روى عن الصادق عليه السلام ، وقيل : يروي عن أبي الحسن موسى عليه السلام ولم يثبت « 2 » .
وهذا من الفاضلين المذكورين عجيب غريب ؛ لأنّ كتب الأخبار مشحونة برواية عبد اللّه هذا عنه عليه السلام .
منها : ما في التهذيب في أوائل باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه ، عن ابن أبي عمير ، عن زياد القندي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي الحسن عليه السلام قال قلت له : يحرم من الرضاع الرضعة . الحديث « 3 » . وله نظائر .
ثمّ قال الشيخ البهائي رحمه اللّه : والإنصاف أنّ لقاء البرقي لعبد اللّه بن سنان غير مستنكر ، بعد ملاحظة ما قرّرناه . وأيضا فإنّه كان خازنا للرشيد ، والبرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام .
وقد ذكر المسعودي رحمه اللّه أنّ ما بين وفاته عليه السلام ووفاة الرشيد عشر سنين لا أزيد ، فرواية البرقي عنه لا مانع منها بالنظر إلى طبقات الرواة ، كما روى عن داود وثعلبة وزرعة .
وإذا جازت رواية الحسين بن سعيد ، مع أنّه ممّن لقي الهادي عليه السلام عنه واسطة حديث قنوت الوتر وغيره ، فلم لا يجوز رواية من هو من أصحاب
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 214 .
( 2 ) رجال العلامة ص 104 - 105 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 7 / 312 ، ح 3 .