تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
بن سنان وغيره ممّن في طبقته . وأيضا من الثابت بنقل الكشي والنجاشي وغيرهما أنّ عبد اللّه بن سنان كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد ، فيكون هو والبرقي متعاصرين متشاركين في طبقة لا محالة . وأيضا طريق الشيخ إلى عبد اللّه بن سنان في الفهرست ينتهي إلى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير . ومن طريق آخر إلى ابن بطّة ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الهمداني عنه . ومن طريق آخر إلى الحسن بن الحسين السكوني عنه ، وإنّ طريق النجاشي إليه إلى عبد اللّه بن جبلة عنه . فإذا كان ابن أبي عمير ، وهو من أصحاب الرضا عليه السلام ، ومحمّد بن علي الهمداني ، وهو من أصحاب العسكري عليه السلام ، والحسن بن الحسين السكوني وهو من طبقة من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وعبد اللّه بن جبلة ، وهو أيضا ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، قد أدركوا عبد اللّه بن سنان ورووا عنه ، فما البعد في إدراك من هو أصحاب الكاظم عليه السلام إيّاه وروايته عنه . وأيضا قد حكم بعض أئمّة الرجال برواية عبد اللّه بن سنان عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام ولقائه إيّاه ، وقد نقله النجاشي ، فتكون طبقته بعينها طبقة ثعلبة بن ميمون ، وإسحاق بن عمّار ، وداود بن أبي يزيد العطّار ، وزرعة ، وغيرهم من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، والبرقي يروي عنهم كثيرا ، فإذن استصحاح رواية البرقي عن عبد اللّه بن سنان ليس يعتريه شوب شبهة أصلا . ثمّ كيف يحلّ أن يظنّ بشيخ الطائفة الشيخ الأعظم أبي جعفر الطوسي
الفوائد الرجالية — صفحة 215 | سيد مهدى رجائى / محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي