مذكور في كتب الرجال ، مع أنّ هذا المذكور يدلّ على أنّه جليل مشهور ، وابنه الحسين كثير الرواية ، خصوصا عن الحسين بن سعيد ، وليس بمذكور أيضا ، ورأيت بعض أصحابنا يعدّ روايته في الحسن بسبب أنّه ممدوح . وفيه نظر واضح ، هذا كلامه .
وقال بعض أصحابنا : وأمّا الحسن بن أبان ، فذكره بأنّ الحسين بن سعيد كان نزيله لا يدلّ على جلالته وشهرته من حيث الرواية والعلم حتّى يذكر في كتب الرجال ، بل على أنّه كان وجها من وجوه هذه الطائفة ، وعينا من عيونهم ، حيث نزل عليه مثل هذا الشيخ الجليل ، وأقام عنده حتّى توفّي .
وأمّا ابنه الحسين ، فهو مذكور في كتاب ابن داود نقلا عن رجال الشيخ بأنّه من رجال العسكري عليه السلام ، قال : ولم أعلم أنّه روى عنه عليه السلام في طبقة الصفّار وسعد بن عبد اللّه ، وهو أقدم منهما ؛ لأنّه روى عن الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه « 1 » . هذا كلامه .
وفي الفهرست بعد ذكر الحسين بن سعيد بمثل ما ذكر هنا وزيادة ، قال :
وله ثلاثون كتابا ، وفصّلها ، ثمّ قال : أخبرنا بكتبه ورواياته ابن أبي جيد القمّي ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، قال ابن الوليد : وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخطّ الحسين بن سعيد ، وذكر أنّه كان ضيف أبيه . هذا عبارة الشيخ في الفهرست « 2 » .
وبالجملة فالحسين بن الحسن بن أبان شيخ من مشايخ هذه الطائفة ، روى عن الحسين بن سعيد .
وروى عنه الشيخ الثقة العين محمّد بن الحسن بن الوليد ، وكذا الشيخان
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 123 .
( 2 ) الفهرست ص 58 .