تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الضعيف ، بقرينة كون الراوي عنه قائده وهو علي بن أبي حمزة البطائني . وقال النجاشي : إنّه كان أحد عمد الواقفيّة « 1 » . وفي الطريق القاسم بن محمّد ، وهو واقفيّ أيضا . والعجب من حكم المصنّف رحمه اللّه في المعتبر « 2 » مع ذلك بأنّ هذه الرواية سليمة السند . وروى الشيخ في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام في المرأة تموت ومعها أخوها وزوجها أيّهما يصلّي عليها ؟ فقال : أخوها أحقّ بالصلاة عليها « 3 » . وعن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصلاة على المرأة ، الزوج أحقّ أو الأخ ؟ قال : الأخ « 4 » . ثمّ أجاب عنهما بالحمل على التقيّة ، وهو يتوقّف على وجود المعارض « 5 » . أقول : المراد بأبي بصير هذا يحيى بن أبي القاسم أبو محمّد ، بقرينة الرّاوي ، فإنّ عليّا هذا كان قائده ، وهو قرينة على تميّز أبي بصير هذا عن غيره إذا أطلق . وقد سبق أنّه كان ثقة وجيها من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، وإنّ الاشتراك اشتباه ، وقد حقّقنا ذلك فيما سلف . وأمّا القاسم بن محمّد الجوهري ، فمختلف فيه ، نقل الكشي أنّه كان واقفيّا ، وأمّا « ست » و « جش » فلم يسندا إليه الوقف ، وهو من أصحاب أبي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 249 . ( 2 ) المعتبر 2 / 346 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 3 / 205 ، ح 33 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 3 / 205 ، ح 32 . ( 5 ) مدارك الأحكام 4 / 159 .