المهمل .
ولا قرينة تدلّ على أنّ المراد به في الرواية هو الأوّل ، وعلى تقدير وجودها فالرواية موثّقة لا حسنة ، فوصفها بها ممّا لا أعرف له وجها .
ولعلّ نظر الأردبيلي قدّس سرّه حيث قال : وهو غير ممدوح . إلى الثاني وهو وهيب بن حفص النّحاس المهمل ، وإلّا فالاوّل موثّق ، ولكنّ توثيقه لكونه واقفيّا لا يفيد كون الرواية حسنة كما عرفت .
هذا على تقدير كون النسخة وهيبا مصغّرا ، ولكنّ المذكور في نسخة شرحه التي عندنا وهب مكبّرا كما سبق .
وكذا الكلام في محمّد بن سماعة ، فإنّه أيضا مشترك بين اثنين : محمّد بن سماعة البكري الكوفي ، ومحمّد بن سماعة بن موسى مولى عبد الجبّار بن وائل .
والأوّل من أصحاب الصادق عليه السلام مهمل ، والثاني من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة في أصحابنا وجه له كتب ، عدّها وأسندها اليه النجاشي في كتابه . فالسند : إمّا مجهول ، أو صحيح ، لا ضعيف .
ولعلّه أراد به المجهول ، فإنّه قد يطلق على مثله الضعيف ، كما صرّح به الشهيد الثاني في دراية الحديث ، وإن كان أكثر ما يطلق الضعيف في كلامهم على رواية المجروح خاصّة ، واللّه يعلم .
22 - فائدة [ عبد اللّه بن بكير ]
قال في المدارك بعد نقله قول المصنّف « وقيل : من به البطن إذا تجدّد حدثه في الصلاة تطهّر وبنى » هذا قول معظم الأصحاب ، واحتجّوا عليه بموثّقة محمّد