تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فقال أحمد : ثمّ قال ابن سنان عند ذلك : فطرسيّة فطرسيّة « 1 » . وروى الكشي عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمّد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي عليه السلام ابنه بين يديه ، فقال لي : يا محمّد ، قلت : لبيك ، قال : إنّه ستكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها . ثمّ أطرق ونكت في الأرض بيده ، ثمّ رفع رأسه إليّ ويقول : ويضلّ اللّه الظالمين ويفعل اللّه ما يشاء . قلت : وما ذاك جعلت فداك ؟ قال : من أظلم ابني هذا حقّه ، وجحد إمامته من بعدي ، كان كمن أظلم علي بن أبي طالب عليه السلام حقّه ، وجحد إمامته من بعد محمّد صلّى اللّه عليه وآله . فعلمت أنّه نعى إليّ نفسه ودلّ على ابنه . فقلت : واللّه لئن مدّ اللّه في عمري لأسلمنّ إليه حقّه ، ولأقرنّ له بالإمامة ، وأشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه على خلقه والداعي على دينه . فقال : يا محمّد يمدّ اللّه في عمرك ، وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . فقلت : ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال : محمّد ابنه ، قلت : بالرضا والتسليم ، فقال : نعم كذلك وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام ، أمّا أنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء . ثمّ قال : يا محمّد إنّ المفضّل أنسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما ،
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 850 ، برقم : 1093 .