تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال : ورأيت في بعض كتب الغلاة ، وهو كتاب الدرّ ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن شعيب ، عن محمّد بن سنان ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فقال لي : يا محمّد كيف أنت إذا لعنتك وبرأت منك وجعلتك محنة للعالمين ، أهدي بك من أشاء ، وأضلّ بك من أشاء ؟ قال قلت : تفعل بعبدك ما تشاء يا سيّدي ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ قال : يا محمّد أنت عبد قد أخلصت للّه ، إنّي ناجيت اللّه فيك ، فأبى إلّا أن يضلّ بك كثيرا ، ويهدي بك كثيرا « 1 » . أقول : ولعلّها كذب من الغلاة على محمّد بن سنان . وروى الكشي في ترجمة زكريّا بن آدم القمّي من أصحاب الرضا عليه السلام عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريّا بن آدم عنّي خيرا ، ولم يذكر سعد بن سعد . قال : فخرجت فلقيت موفّقا ، فقلت له : إنّ مولاي ذكر صفوان ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وجزاهم خيرا ، ولم يذكر سعد بن سعد . قال فعدت إليه فقال : جزى اللّه صفوان ، ومحمّد بن سنان ، وزكريّا بن آدم ، وسعد بن سعد عنّي خيرا فقد وفوا لي . « 2 » . وروى في ترجمة صفوان بن يحيى بيّاع السابري من أصحاب أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، وأبي الحسن علي بن موسى صلوات اللّه عليهم ، عن علي بن الحسن بن داود القمّي بطريقين ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان بخير ، وقال : رضي اللّه عنهما برضاي عنهما ، فما
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 749 ، برقم : 1091 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 792 ، برقم : 963 .