إذا تقرّر ذلك فنقول : الذي وصل إلينا بعد التتبّع أنّ اثنا عشر رجلا من الرواة مشتركون في التسمية بمحمّد بن إسماعيل سوى محمّد بن إسماعيل بن بزيع .
أقول : ليس هذا ممّا يحتاج فيه إلى تتبّع ، فضلا عن التتبّع التامّ ، فإنّ هؤلاء الرجال المسمّين بمحمّد بن إسماعيل مذكورون في الكشي والنجاشي والفهرست ورجال ابن الغضائري ، ومع ذلك فقدر مجموعهم يبلغ إلى الأربعة عشر ، ولعلّ محمّد بن إسماعيل الأزدي من أصحاب الصادق عليه السلام زاغ عنه البصر ، أو سقط عن قلمه الشريف .
وزاد في الأوسط محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، قال :
روى صاحب الكافي فيه عن علي بن محمّد عنه ، وهما أيضا مهملان ، وليس في هؤلاء إماميّ موثّق إلّا ابن بزيع والزعفراني .
وأمّا البرمكي ، فمختلف فيه ، وثّقه النجاشي ، وضعّفه ابن الغضائري .
وظاهر أنّ الجرح مقدّم على التعديل ، وخاصّة إذا كان الجارح مثل ابن الغضائري . وأمّا ترجيح العلّامة تعديل النجاشي على جرح ابن الغضائري ، فترجيح من غير مرجّح ولا يخفى .
ثمّ قال قدّس سرّه : وهم : محمّد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني .
ومحمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي الرازي صاحب الصومعة .
ومحمّد بن إسماعيل بن خيشم الكناني .
ومحمّد بن إسماعيل الجعفري .
ومحمّد بن إسماعيل السلخي وقد يقال البلخي .
ومحمّد بن إسماعيل الصيمري القمّي .
ومحمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري .
الفوائد الرجالية — صفحة 108
مساهمون: سيد مهدى رجائى
ص١٠٨