( رابعا ) الأراضي المعدنية ومحتوياتها المبثوثة فيها
التقسيم الفقهي للمعادن ومعياره :
تقسم المواد المعدنية الموجودة في الطبيعة عند الفقهاء عادة إلى :
مواد معدنية ( ظاهرة ) .
وأخرى . ( باطنة ) .
وقد وضع الفقهاء للتمييز بين هذين النوعين من المعادن ضوبط ومعايير مختلفة ، ومن بينها ( معياران ) رئيسان :
( أحدهما ) يرجع الفرق إلى مكان المعدن ذاته من ظاهر الأرض ، فما كان من المعادن واقعا في مكامنه الطبيعية تحت سطح الأرض فهو معدن باطن ، والا - أي وإن كان واقعا فوق سطحها - فهو معدن ظاهر ، حتى لو كان خاما ومحتاجا لإبراز عناصره إلى تكرير أو تطوير ، وواضح ن هذا هو نفس ما تؤديه كلمات ( الباطن والظاهر ) من معان في اللغة .
وقد اعتمد هذا المعيار كل من فقهاء الزيدية « 1 » وبعض فقهاء الأحناف « 2 » كما يظهر .
هامش
( 1 ) . أحمد بن يحيى في البحر الزخار - 1 / 78 .
( 2 ) . الطحاوي - 4 / 214 .