وما جاء عن القرشي « 1 » عن قيس بن الربيع عن الضبي عن أبيه قال :
« جاء رجل إلى علي ( ع ) فقال : أتيت أرضا قد خربت وعجز عنها أهلها » فكريت أنهارا وزرعتها ، قال : كل هنيئا ، وأنت مصلح غير مفسد ، معمر غير مخرب » .
كما يمكن لنا أن نتمسك أيضا بأدلة أو تعليلات أخرى ، وإن كانت ليست كالنصوص في قوتها . قالوا في التعليل :
- لأن المحيي الأول ملك استغلالها لا رقبتها ، فإذا تركها كان الثاني أحق بها « 2 » .
- ولأن العلة في تملك هذه الأرض الإحياء والعمارة ، فإذا زالت العلة زال المعلول وهو الملك « 3 » .
- ولأنها من الأنفال . حيث روى أن من الأنفال : كل أرض خربة . « 4 » .
- ولأن هذه الأرض أصلها مباح ، فإذا تركها حتى عادت إلى ما كانت عليه عادت مباحة . « 5 » إلى كثير غيرها من التعليلات .
هامش
( 1 ) . الخراج - 63 .
( 2 ) . المرغينانى في الهداية - 8 / 137 .
( 3 ) . زين الدين العاملي في المسالك / إحياء الموات .
( 4 ) . المظفر في شرح القواعد / كتاب الخمس ( خطي ) .
( 5 ) . زين الدين في المسالك / إحياء الموات . الكركي في تحقيق الأرض المندرسة ( خطي ) ، ابن قدامة في المغني - 6 / 148 . القرافي في الفروق - 4 / 19 .
الجواهر - 6 / باب إحياء الموات . بحر العلوم في البلغة - 96 .