تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 3636

مساهمون:

ص٣٦٣٦
وما لأصحاب الحديث . . . والكلام في هذه المسائل ؟ وليسوا بأهل نظر فيها ولا اجتهاد ، ولا وصول إلى الحقّ بالحجّة ، وإنّما تعويلهم على التقليد والتسليم والتفويض . فقد بان بهذه الجملة أنّ هذه المسألة مسألة إجماع ، والإجماع عندنا حجّة . . . « 1 » . چنان كه ملاحظه مىشود شيخ مفيد قائلان به رؤيت ومخالفان عدد را « معظم الشيعة وكافّة فقهائهم » وموافقان عدد را « الشذاذ » و « من شذّ عن أصحابنا » مىداند . سيد مرتضى نيز قول به رؤيت را اجماعى وقائلان به عدد را « نفر من أصحاب الحديث المنتمين إلى أصحابنا » و « عدد يسير ممّن ليس قوله بحجّة » دانسته است . با اين وصف چگونه رواست كه فقهاى شيعه را طىّ 200 سال غرق در اشتباه وعامل به أحاديث جعلى قلمداد كنيم وبيرحمانه بر آنها بتازيم ! درست است كه شيخ مفيد ( 336 - 413 ) رسالهء لمح البرهان را در تأييد عدد نگاشت ، ولى اوّلا ، اين رساله را به سال 363 ودوران جوانى يعنى 27 سالگى خود نوشت ( 27 - 336 - 363 ) ؛ « 2 » ثانيا پس از آن دست كم دو رساله در نقد عدد نوشت يعنى جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية ، وديگر رسالهء مبسوط مصباح النور في علامات أوائل الشهور كه در سه جاى رساله پيش ونيز در تصحيح الاعتقاد از آن ياد كرده است « 3 » . 5 . ايشان چنين وانمود كرده‌اند كه فقهاى شيعه طىّ 200 سال دچار اشتباه وعامل به أحاديث عدد بودند تا اينكه أبو ريحان بيرونى كذب اين أحاديث را مدلّل كرد وگويا شيخ با الهام از بيانات أو به انكار جدّى پرداخت . واز آن پس كسى به اين أحاديث جعلى توجه نكرد واز جمله شيخ مفيد رسالهء عدديه را در ردّ عدد نوشت . اين سخن ايشان يكسر خطاست وفقهاى شيعه از جمله شيخ مفيد وشيخ طوسي بدون تأثيرپذيرى از أبو ريحان بيرونى وبدون اطّلاع از نظر وى أحاديث عدد را ردّ يا توجيه كردند ، واين فكر ورأيشان هيچ ارتباطي به أبو ريحان ( 362 - 440 ) ندارد ؛ زيرا سخن أبو ريحان در ردّ عدد در الآثار الباقية است كه تا سال 427 در دست تأليف بوده است « 4 » . و
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 1 ، ص 155 - 156 ؛ نيز رك : ج 3 ، ص 1495 ، سخن سيد در المسائل الناصريات . ( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 1 ، ص 131 ، 133 . ( 3 ) . رؤيت هلال ، ج 1 ، ص 133 . ( 4 ) . الآثار الباقية ، ص ح - ط ، مقدمه .