ذكر كرده است . همچنين سيّد مرتضى كه با آن شدّت وحدّت با عدد مخالفت كرده در توجيه أحاديث عدد در أجوبة المسائل الطبرية نوشته است :
فأمّا تعلّق المخالف في هذا الباب بما يروى عن أبي عبد الله عليه السّلام من أنّه : ما تمّ شعبان قطّ ولا نقص رمضان قطّ ، فهذا شاذّ ضعيف لا يلتفت إلى مثله .
ويمكن إن صحّ أن يكون له وجه يطابق الحقّ ، وهو أن يكون المراد بنفي النقصان عن شهر رمضان نقصان الفضيلة والكمال وثواب الأعمال الصالحة فيه ، ومعلوم أنّه أفضل الشهور وأشرفها ، وأنّ الأعمال فيه أكثر ثوابا وأجمل موقعا .
ونفي التمام عن شعبان أيضا يكون محمولا على هذا المعنى ؛ لأنّه بالإضافة إلى شهر رمضان أنقص وأخفض بالتفسير الذي قدّمناه « 1 » .
بارى ، با اين بضاعت مزجاة عجيب است كه اين فاضل معاصر در صدد پالايش اخبار بر آمده وخود را در رديف نقّاد آثار مىپندارد ! « رحم الله امرأ عرف قدره ولم يتعدّ طوره » « 2 » .
بيفزايم كه فاضل مكرّم حجة الاسلام جناب آقاى سيد محمد جواد شبيرى ( دامت توفيقاته ) قسمت عمدهاى از اين بخش را پيش از چاپ ملاحظه ونكات سودمند وارزندهاى را يادآورى كردند . از ايشان صميمانه سپاسگزارم .
والحمد للّه ربّ العالمين رضا مختارى
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 3 ، ص 1497 .
( 2 ) . شرح المائة كلمة ، ص 59 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 118 ، الهامش .